قال علماء: إن احتمال الوفاة يتضاعف خلال العام التالي لفقدان الحبيب بمقدار ستة أضعاف، وبذلك تفسر هذه الظاهرة سرعة وفاة الأرامل.
وأكد
العلماء وفقا لما نشرته صحيفة الاقتصادية أن خطر الإصابة بأزمة قلبية أو
بالسكتة الدماغية يزداد خلال الشهر الأول بعد فقدان شخص حبيب، فيما أطلق
الأطباء على هذه الظاهرة اسم "متلازمة القلب المكسور".
وبيّنت
الاكتشافات أن رحيل شخص مقرّب لا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب
والقلق فحسب، بل يقلل من مناعة الجسم لكل الأمراض من الإنفلونزا إلى
السرطان.
ومن بين المشاهير الذين رحلوا عن الدنيا بُعيد فقدان شريك الحياة، رئيس
الوزراء البريطاني الأسبق جيمس كالاغان الذي تُوفي عام 2005 عن عمر 92
عاماً، وذلك بعد مرور 11 يوماً فقط على رحيل زوجته عن عمر 67 عاماً. كما
تُوفي المطرب الأمريكي الشهير جوني كاش عام 2003 عن عمر 71 عاماً بعد مرور
أربعة أشهر فقط على وفاة حرمه.
وقال باحثون: إن الحزن على فراق حبيب قد يؤدي فعلاً إلى الموت، لأن من شأن ذلك أن يضعف من قدرة الجسم على مكافحة البكتيريا.
وذكرت
صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أن اختصاصيين في أمراض المناعة بجامعة
بيرمينغهام أجروا دراسة أظهرت أن ازدياد الضغوط العاطفية والاكتئاب اللذين
ينتجان عن الحزن لفقدان حبيب قد يتعارضان مع عمل نوع من الخلايا البيضاء،
هي الخلايا العدلة، المسؤولة عن مكافحة الإصابات البكتيرية مثل داء الرئة.
وأشار الباحثون إلى أن تأثير الحزن في هذه الخلايا يزداد مع التقدُّم في السن.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق